عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 55
خريدة القصر وجريدة العصر
الشّيخ الأمام أبو سعد يحيى بن عليّ بن حسن الحلوانيّ « 1 » أحد أئمّة أصحاب ( الشّافعيّ ) « 2 » . تفقّه على ( أبي إسحاق الشّيرازيّ ) « 3 » . وكان حسن المناظرة ، مفتيا . وولي التّدريس في « المدرسة النّظاميّة » « 4 » ب « بغداد » . وأدركت جماعة أدركوه ، وأثنوا عليه .
--> ( 1 ) هذه الترجمة ، سقطت من ( ب ) . وأبو سعد : في الأصل « أبو سعيد » ، وتكرر بعد كما أثبتّه « أبو سعد » وفاقا لمصادر ترجمته ، وهي : الأنساب - خ ، وطبقات الشافعية الكبرى 4 / 323 ، وطبقات الشافعية الوسطى - خ ، وطبقات الأسنوي 1 / 432 ، والاعلام لابن قاضى شهبة - خ ، والمنتظم 9 / 130 ، وكشف الظنون 480 ، وهدية العارفين 2 / 520 ، والأعلام للزركلي 9 / 198 . وحسن : في ترجماته « الحسن » . والحلواني ، بضم الحاء وسكون اللام : نسبة إلى « حلوان العراق » مدينة في آخر حدود السواد من جهة المشرق ، ومنها يصعد إلى الجبال . وهي على خمسة مراحل من بغداد ، وعلى ثمانية عشر ميلا من « قصر شيرين » وبينهما « خانقين » . وقد استوفيت الكلام عليها في « معجم الأقاليم » . ومولد أبي سعد في سنة خمسين وأربع مائة . قال السبكي : « وربما قيل في اسم والد أبي سعد : بندار » ، وليس « العراق » كما ورد في حاشية ترجمته ، في طبقات الأسنويّ . وذكر لقبه « البزّار » ، وقد تصحف في بعض نسخه ، وصوابه هو هذا . ( 2 ) الشافعي : انظر 1 / 144 ، وج 4 / م 1 / ص 102 . ( 3 ) قال السبكي : « قرأ المذهب [ فقه الإمام الشافعي ] والخلاف والأصول على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي [ أسلفت ترجمته في 2 / 124 ] ، وسمع الحديث من أبي جعفر بن المسلمة ، وأبي الحسين بن النّقّور ، وأبي الخطاب بن البطر ، وشيخه أبي إسحاق ، وغيرهم . روى عنه السمعاني ، وغيره . وولي حسبة بغداد [ منصب كان يتولاه في الدول الإسلامية رئيس يشرف على الشؤون العامة ، من مراقبة الأسعار والموازين والمكاييل ورعاية الآداب ] ، ثم عزل عنها [ وفي طبقات الأسنوي : ثم تركها ] ، وولي تدريس النظامية ، وصنف كتابا سماه « التلويح » ، في المذهب » . قال حاجي خليفة : « في الفروع » وقال الباباني : « في فروع الشافعية » . ( 4 ) المدرسة النظامية : في « تهذيب تاريخ مساجد بغداد وآثارها » ( 102 - 106 ) .